زغلول النجار

76

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

تجمعات الصخور الرسوبية والبركانية التي تتجمع تحت ظروف مشابهة لظروف الحافة القارية للمحيط الأطلسى ، واقترحا نوعين رئيسيين من أنواع عمليات بناء الجبال : الأول : هو « نوع أقواس الجزر البركانية المتحولة إلى مجموعات من السلاسل الجبلية » ( island arc cordilleran type ) وهو يخضع في معظمه لعمليات التحول الحرارى ، ويتكون على الحواف المتقدمة للألواح الراكبة من ألواح الغلاف الصخرى للأرض فوق لوح هابط تحتها ( أي فوق منطقة انزلاق تحتى على سبيل المثال ) ويتسم بوجود أحزمة مزدوجة كذلك من أحزمة الصخور المتحولة ، وبوجود أحزمة مزدوجة من أحزمة الصخور الرسوبية المتجمعة على حواف القارات ، والأحزمة المتجمعة من حواف القارات والأخاديد البحرية العميقة ( paired miogeosynclinal - eugeosynclinal belts ) ؛ وبالتصدع المتجاوز المتباعد ( divergent thrusting ) . والثاني : هو « النوع الارتطامي » ( collisional mountains ) وهو ينشأ عن ارتطام لوح قارى بأحد أقواس الجزر البركانية أو ارتطام قارة بقارة . ويدفع في معظمه دفعا ميكانيكيا ، ويفتقر إلى التمنطق التحولى المزدوج ، وتحوله غالبا من النوع منخفض الحرارة على هيئة « نضيد أزرق » ، ويكون تصدعه المتجاوز ( thrusting ) في معظم الأحوال في اتجاه اللوح الهابط وفوقه ، وينطوى ذلك في كثير من الأحيان على إعادة تحرك صخور القاعدة المعقدة بالكامل بالقرب من موقع التصادم وزيادة الانزلاقات الجانبية على موقع الجرف القارى القديم . وهناك اختلاف أساسي آخر بين هذين النوعين من الأحزمة الجبلية يتمثل في أن نموذج مجموعات الأحزمة الجبلية المعقدة ( cordilleran type ) له جذر كثيف قاعدى ( cf . thompson and talwani ، 4691 ) قد يكون مرتبطا بوضع المتداخلات القاعدية تحت المحور البركانى التحولى المرتفع الحرارة ، في حين أن جذور الأحزمة الجبلية الارتطامية تتكون أساسا من الصخور الغنية بالسيليكا والألومينا ( sialic ) وربما تنجم عن التصدع المتجاوز السفلى للكتل القارية ( continental underthrust -